ناشدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: حكومات الدول العربية والاسلامية الحرة الشريفة والمؤمنة وكل الشرفاء والاحرار والشعوب وأصحاب الضمائر والنخوة العربية الأصيلة التدخل الفوري والسريع لنصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ومنع قطعان المستوطنين المتعصبين ومنظمة الهيكل الصهيوني من اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك وخصوصاً بعدما تمّ اقتحامه أمس من قبل مئات المتطرفين من منظمة الهيكل الصهيونية المتطرفة ومساندة قوات الاحتلال الحاقدة لهم واستخدام الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والهراوات ضد المرابطين والمتعصبين داخل المسجد دفاعاً عنه وعن باحاته.

وحذّرت الجبهة: من دخول مسيرة الأعلام إلى باحات المسجد لأنه يُعتبر ايضاً تجاوزاً خطيراً قد يؤدي حال السكوت عن ذلك إلى تقسيم المسجد المبارك زماكانياً مما يؤدي شرعنة ما يقوم به الصهاينة من طقوس وصلوات وغيرها.

ولفتت الجبهة : أنه وكما جاء من خلال تقارير علماء آثار عدة منهم يهود بعد بحث عمره عشرات السنوات لم يجدوا أي أثر للهيكل السليماني في القدس ولا في غيرها من أراضي فلسطين ومنهم (الآثاري الإسرائيلي الشهير «إسرائيل فلنكشتاين»أبو الآثار – والأستاذ بجامعة تل أبيب) اذ أكد في تقرير نشرته [مجلة جيروساليم ريبورت الإسرائيلية] 5-8-2011- «أن علماء الآثار اليهود لم يعثروا على شواهد تاريخية أو أثرية تدعم بعض القصص الواردة في التوراة بما في ذلك قصص الخروج والتيه في سيناء وانتصار يوشع بن نون على كنعان، ويقول: أنه (داودو)لا يوجد أساس أو شاهد اثبات تاريخي على وجود هذا الملك المحارب الذي اتخذ القدس عاصمة له.، كما يؤكد فلنكشتاين «أن وجود باني الهيكل وهو سليمان ابن داوود مشكوك فيه أيضاً، حيث تقول التوراة أنه حكم امبراطورية تمتد من مصر حتى نهر الفرات رغم عدم وجود أي شاهد أثري على أن هذه المملكة المتحدة المترامية الأطراف قد وجدت بالفعل في يوم من الايام وإن كان لهذه الممالك وجود فعلي فقد كانت مجرد قبائل وكانت معاركها مجرد حروب قبلية صغيرة، أما فيما يتعلق بهيكل سليمان فلا يوجد أي شاهد أثري يدل على أنه كان موجوداً بالفعل.

وأخيراً أشارت الجبهة: إلى أنّ ما يجري على أرض فلسطين اليوم من تصاعد وكثرة العمليات الفدائية وما يجري إقليمياً ودولياً من أحداث متسارعة إضافة إلى بعض النبوءات حتى الاسرائيلية منها من أن دويلة الغصب الصهيوني لن يتجاوز عمرها أكثر من سبعين إلى ثمانين سنة ونحن بتنا اليوم على مسافة قريبة جداً من هذه التاريخ المنتظر.

By haidar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *