أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: في الذكرى السادسة عشرة على حرب تموز المجيدة على حقّ لبنان الطبيعي والمشروع جيشاً وشعبا ومقاومة في تحرير أرضه والتصدي للعدو الصهيوني الغاشم الطامع بثرواته المائية والغازية والنفطية.

 

ودعت الجبهة: إلى أهمية تلاحم اللبنانيين جميعاً لمواجهة الأطماع الصهيونية وإلى عدم الرضوخ والاستكانة لمؤامراته الخبيثة الخادعة والهادفة عبر الدبلوماسية الأمريكية الشيطانية من خلال السفيرة «شيا» والوسيط «هوكشتاين» إلى سرقة ثروات لبنان .

 

ولفتت الجبهة: أن قوة لبنان اليوم في مقاومته الشريفة البطلة التي استطاعت بفضل أبطالها وتضحياتها ودماء شهدائها وجرحاها هزيمة العدو في تموز شر هزيمة ولقّنته درساً قاسياً جداً لن ينساه، وأجبرته على الرضوخ لشروطها من خلال فرضها بالقوة توازن الرعب والردع.

 

وأخيراً أشارت الجبهة: إلى أنّ المقاومة في لبنان وفلسطين حقّقت الانتصار تلو الانتصار وأثبتت للعالم أجمع أنّ هذا الكيان الغاصب أوهن من بيت العنكبوت ، وهي بالتالي حطمته وحطمت أسطورة جيشه الذي قيل: أنه لا يُقهر.

 

ودعت الجبهة: الأنظمة العربية المطبّعة إلى فك كل الارتباطات والاتفاقات معه والالتحاق بركب المقاومة.

By haidar